الأكزيما، والتي تسمى أيضًا التهاب الجلد، هي حالة تسبب مشاكل في الجلد يمكن أن تؤدي إلى تهيجات مثل الجفاف والحكة والتقشير واحمرار الجلد ويمكن أن تؤثر على الرضع والأطفال والبالغين. يمكن أن تحدث الأكزيما في أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك الأذنين. أكزيما الأذن هي مرض جلدي حيث يعاني المريض من أعراض مثل التهيج والحرق والحكة وأحيانًا الألم في قناة الأذن. أكزيما الأذن لها أنواع مختلفة بناءً على شدتها. بالنسبة لبعض الأفراد، تظهر الأكزيما فقط على شكل التهاب سطحي. ومع ذلك، بالنسبة للكثيرين، فإنها تؤدي إلى جفاف الأذن وتلف الجلد العميق.
أسباب أكزيما الأذن
يمكن أن تؤدي عدة عوامل إلى أكزيما الأذن وأكزيما الأذن خلف الأذن. وتشمل هذه ما يلي:
- البيئة: يمكن أن يؤدي الاتصال بالمحفزات البيئية مثل الغبار والمواد الكيميائية والصابون الجاف والشامبو وحتى الماء الساخن إلى الإصابة بالأكزيما.
- الإجهاد: يمكن أن يؤدي الإجهاد إلى ظهور أو تفاقم أعراض الإكزيما في الأذن.
- الأمراض الجلدية: قد تعرض الأمراض الجلدية الأخرى، مثل الصدفية، الأشخاص لخطر الإصابة بالإكزيما.
- العوامل الوراثية: إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بالإكزيما أو الحساسية أو الربو، فقد تكون أكثر عرضة للإصابة بإكزيما الأذن.
- التغيرات الهرمونية: قد تعاني بعض النساء من تغيرات في أعراض الإكزيما خلال فترات معينة من الحياة، مثل الحمل أو الحيض.
- التلامس المطول مع الماء: يمكن أن يؤدي هذا إلى جفاف الجلد وبالتالي تفاقم أعراض الإكزيما.
أعراض الإكزيما في الأذن
أعراض الإكزيما في الأذن
يتساءل الكثيرون عن أعراض الإكزيما في الأذن وكيفية تشخيص هذا المرض الجلدي. في الواقع، يمكن التعرف بسهولة على الأعراض التي تشير إلى إصابة الشخص بإكزيما الأذن، ويمكن لأي شخص تشخيصها. يمكن أن تسبب إكزيما الأذن أعراضًا محبطة وغير مريحة. قد يحدث هذا النوع من الإكزيما في أجزاء مختلفة من الأذن، بما في ذلك شحمة الأذن، وقناة الأذن الخارجية، وحتى خلف الأذن. قد تشمل أعراض إكزيما الأذن والإكزيما خلف الأذن ما يلي:
- حكة شديدة
- احمرار والتهاب
- تقشر الجلد
- جفاف الجلد وتشققه
- سماكة الجلد
- إفرازات السوائل
- التهابات الأذن (بما في ذلك الأجزاء الداخلية بسبب تراكم شمع الأذن)
- إفرازات قيحية (صديد) من الأذن (إكزيما الأذن الباكية)
- التهاب وألم في طبلة الأذن
- صعوبة السمع أو فقدان السمع
الوقاية من إكزيما الأذن
يسأل معظم المرضى الذين يعانون من إكزيما الأذن الخفيفة: كيف يمكنني التخلص من الإكزيما في أذني؟ هناك عدة طرق يمكنك اتباعها لتجنب إكزيما الأذن والوقاية منها إذا لم تكن الحالة شديدة للغاية.
- حافظ على جفاف الأذن وتجنب ترك الجلد يمتص الرطوبة. الحمامات وحمامات السباحة هي بيئات يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بإكزيما الأذن. ومن أفضل الطرق للوقاية من إكزيما الأذن استخدام قبعات السباحة الخاصة لمنع دخول الماء والكلور إلى الأذن.
- تجنب استخدام الأقراط والإكسسوارات المزيفة والمنتجات منخفضة الجودة. بالإضافة إلى ذلك، لا تدخل أجسامًا غريبة إلى الأذن.
- استخدم منعمات الجلد مثل المستحضرات الطبية أو المراهم لمنع الجفاف المفرط للجلد.
- اغسل الأذن بالماء الدافئ كل ليلة.
أي طبيب يجب عليك استشارته لعلاج إكزيما الأذن؟
أي طبيب يجب عليك استشارته لعلاج إكزيما الأذن؟
من خلال اختيار طريقة العلاج المناسبة، ستختفي أعراض إكزيما الأذن لديك في غضون أسبوع إلى ثلاثة أسابيع. ومع ذلك، لا يزال من الممكن حدوثها مرة أخرى. من الأفضل أن يتم فحصك من قبل طبيب أمراض جلدية متخصص في علاج أمراض الجلد والشعر والأظافر.
تشخيص إكزيما الأذن
يتضمن تشخيص وعلاج إكزيما الأذن عدة خطوات لتحديد السبب من أجل إدارة الأعراض. باتباع هذه النصائح وطرق العلاج المناسبة، يمكنك تنظيم أعراض إكزيما الأذن ومنع تفاقمها. يتم تشخيص إكزيما الأذن من قبل طبيب عام أو طبيب أمراض جلدية ويتضمن الخطوات التالية:
- الفحوصات الجسدية
- التحقق من تاريخك الطبي
- اختبار الحساسية
- خزعة الجلد (للحالات الخاصة)
علاج إكزيما الأذن
من المهم مراعاة حقيقتين لعلاج إكزيما الأذن: ما الذي تسبب فيها وما نوع إكزيما الأذن. من خلال منع سبب إكزيما الأذن والألم وعدم الراحة، سيتم أيضًا علاج الأعراض بشكل فعال. يتضمن علاج أكزيما الأذن الطرق التالية:
- الأدوية والكريمات الموضعية مثل الهيدروكورتيزون
- قطرات الأذن (إذا كانت الإكزيما في قناة الأذن)
- مرطبات البشرة
- تجنب المواد المسببة للحساسية
- العلاج المنزلي
هيدروكورتيزون
أدوية أكزيما الأذن
الكريمات الستيرويدية أو الحبوب أو الحقن أو قطرات الأذن هي بعض علاجات أكزيما الأذن التي يمكن أن تخفف من أعراض تقشر الأذن في فترة زمنية أقصر. ولكن ضع في اعتبارك أنها يمكن أن تسبب آثارًا جانبية مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن وترقق الجلد. يرجى استشارة طبيبك قبل استخدام أي دواء.
مراهم الإكزيما أكزيما الأذن خلف الأذن
يمكن أن يساعد استخدام الفازلين (الفازلين) أو مراهم العناية بالبشرة في علاج أكزيما الأذن. تعمل هذه المنتجات على ترطيب وحماية الجلد التالف. فهي مضادة للحساسية ومضادة للبكتيريا والفطريات، مما يشفي بشرتك.
علاج أكزيما الأذن في المنزل
يمكنك أيضًا علاج أكزيما الأذن باستخدام الأدوية المتاحة دون وصفة طبية. تحتوي العديد من الصيدليات على كريمات موضعية ومحاليل فموية يمكن أن تساعد في تخفيف الحكة والاحمرار الناتجين عن أكزيما الأذن. مضادات الهيستامين والأسيتامينوفين هي أمثلة على الأدوية المتاحة دون وصفة طبية والتي يمكنك شراؤها بسهولة من الصيدلية دون وصفة طبية، ولكن لا ينبغي الإفراط في استخدامها. اتبع معايير استخدام الأدوية.
هل أكزيما الأذن لها رائحة؟
يمكن أن تنتج أكزيما الأذن أحيانًا رائحة، خاصة إذا أصيبت المنطقة بالعدوى. غالبًا ما تكون الرائحة ناتجة عن وجود بكتيريا أو خميرة تعيش في البيئة الرطبة للأذن. إذا لاحظت رائحة قوية أو كريهة، فقد تكون علامة على وجود عدوى، ومن المهم استشارة أخصائي الرعاية الصحية للتشخيص والعلاج المناسبين.
هل أكزيما الأذن معدية؟
هل أكزيما الأذن معدية؟
لا، أكزيما الأذن ليست معدية. هذا المرض الجلدي يحدث نتيجة لتفاعلات جلدية غير طبيعية مع عوامل مختلفة ولا ينتقل من شخص لآخر.
ما هو الفرق بين الصدفية وأكزيما الأذن؟
الصدفية وأكزيما الأذن هما حالتان جلديتان مختلفتان تختلفان في مكان ظهورهما على الجسم ومدى تهيج الجلد الذي يسببانه.
الصدفية هي اضطراب جلدي مزمن لا يشفى بسهولة. يعاني الأشخاص المصابون بالصدفية من بقع بيضاء أو فضية كبيرة وتغير لون الجلد. بينما تحدث الأكزيما بسبب ملامسة المواد المسببة للحساسية وأعراضها الرئيسية هي تقشر الجلد وحكة الجلد.
كلمة أخيرة
أكزيما الأذن هي حالة جلدية التهابية تسبب حكة مستمرة وتقشر وفي الحالات الشديدة تقرح ونزيف. قد يعاني الأشخاص المصابون بأكزيما الأذن من إفرازات من آذانهم مع رائحة. تحدث هذه الأعراض غالبًا في الطقس الجاف جدًا. في معظم الحالات، يمكن علاج أكزيما الأذن بالكريمات. ومع ذلك، لا يزال من الممكن أن تتكرر.
يمكن تشخيص وعلاج أكزيما الأذن بمساعدة أخصائي الرعاية الصحية، بالإضافة إلى اتباع تعليمات الرعاية الموصوفة. يمكن أن يساعد العناية بالجلد وتجنب المهيجات واستخدام الأدوية الموضعية أو الفموية في السيطرة على الأعراض ومنع تكرار الحالة. في حالة تفاقم الأعراض أو عدم الاستجابة للعلاجات المنزلية، من الضروري استشارة الطبيب.