السرطان هو حالة طبية يمكن أن يكون علاجها صعبًا لأنه ينطوي على طفرات جينية. تؤدي هذه الطفرات إلى نمو غير منضبط للخلايا والقدرة على مقاومة العلاجات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للخلايا السرطانية تجاوز الجهاز المناعي والانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم، مما يعقد جهود العلاج. سرطان الحنجرة هو نوع من سرطان الحلق. تنشأ جميع سرطانات الحنجرة تقريبًا من الخلايا الرقيقة المسطحة التي تسمى الخلايا الحرشفية والتي تشكل البطانة الداخلية للحنجرة. تحدث الحالة في أنسجة الحنجرة. إذا شعرت بأي من الأعراض المذكورة أدناه، قم بزيارة أخصائي على الفور.
مراحل سرطان الحنجرة
يتم تصنيف سرطان الحنجرة إلى المراحل التالية:
- المرحلة الأولى (المرحلة T1) – يكون الورم أقل من 2 سم عرضًا وصغيرًا ومحدودًا بالأنسجة المحيطة.
- المرحلة الثانية (مرحلة T2): يكون الورم أكبر حجمًا وقد ينتشر إلى أنسجة أخرى من الحنجرة أو البلعوم، ولكنه لم يخرج بعد من الحنجرة.
- المرحلة الثالثة (مرحلة T3) – انتشر الورم إلى أنسجة أخرى بالقرب من الحنجرة أو ربما انتشر إلى البلعوم أو أنسجة أخرى حول الحنجرة.
- المرحلة الرابعة (مرحلة T4) – في هذه المرحلة، انتشر الورم على نطاق أوسع إلى الأنسجة المحيطة بالحنجرة أو الغدد الليمفاوية أو الأعضاء المجاورة الأخرى.
أسباب سرطان الحنجرة
أسباب سرطان الحنجرة
الحنجرة هي جزء من الجهاز التنفسي العلوي الذي يلعب دورًا في إنتاج الصوت ويشمل الحبال الصوتية والهياكل المحيطة بها. يبدأ سرطان الحنجرة عادةً في الخلايا المبطنة لمنطقة الحلق ويمكن أن ينتشر إلى أنسجة وأعضاء أخرى. وجود عامل خطر واحد، أو حتى عدة عوامل خطر، لا يعني أنك ستصاب بالمرض. حتى الأفراد الذين يصابون بالمرض قد يكون لديهم عوامل خطر معروفة قليلة أو معدومة.
السبب الرئيسي لسرطان الحنجرة غير معروف حتى الآن، ولكن هناك عوامل خطورة تزيد من خطورة الإصابة بالمرض، ومن عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الحنجرة:
- التدخين
- الكحول
- العمر والجنسية
- الجنس
- التعرض المفرط للغبار أو المواد الكيميائية
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان
أعراض سرطان الحنجرة
أعراض سرطان الحنجرة
ما هي العلامات المبكرة لسرطان الحنجرة؟ تختلف أعراض سرطان الحنجرة في شدتها وسرعتها وتعتمد على مرحلة المرض، ومن الأعراض الشائعة لسرطان الحلق:
- صعوبة وألم عند البلع: الشعور بألم وصعوبة في البلع تزداد سوءًا مع مرور الوقت.
- تغير حاد ومستمر في الصوت: يحدث هذا العرض نتيجة تلف الحبال الصوتية.
- تورم أو كتلة تظهر على الرقبة: بسبب انتشار السرطان إلى الغدد الليمفاوية في الرقبة، قد يشعر المريض بوجود كتلة أو تورم في هذه المنطقة.
- نزيف في الحلق: في بعض الحالات قد يعاني المريض من نزيف في الفم أو الحلق.
- فقدان الوزن المفاجئ: وهو فقدان الوزن غير المبرر نتيجة الغزو السريع للسرطان وتأثيره على عملية التمثيل الغذائي في الجسم.
أول أعراض سرطان الحنجرة هو اضطراب الوظائف الطبيعية للحنجرة، وقد يعاني المريض من صعوبة في الكلام وتغيرات في جودة الصوت وبحة في الصوت والشعور بضيق في التنفس. وقد يحدث ضيق التنفس بسبب ضيق مجرى الهواء، أو حتى انسداد ممر الطعام (البلعوم) في المراحل الشديدة، وقد يعاني المريض من صعوبة في بلع الطعام.
ما مدى ألم سرطان الحنجرة؟
قد يختلف مستوى الألم المرتبط بسرطان الحنجرة حسب مرحلة السرطان وموقعه في الحنجرة، فقد تسبب المراحل المبكرة انزعاجًا خفيفًا، مثل التهاب الحلق المستمر أو بحة في الصوت، ومع تقدم السرطان، قد يؤدي إلى ألم أكثر شدة، خاصة عند البلع أو التحدث.
تشخيص سرطان الحنجرة
تشخيص سرطان الحنجرة
يتطلب تشخيص سرطان الحنجرة إجراء سلسلة من الاختبارات والفحوصات المتخصصة لتحديد الموقع الدقيق والحجم ومرحلة المرض. أولاً، يفحص الطبيب الحلق والرقبة بحثًا عن أي كتل أو تغيرات غير طبيعية. كما سيقيم احتمال الإصابة بالسرطان من خلال مراجعة التاريخ الطبي وعوامل الخطر مثل التدخين واستهلاك الكحول والتاريخ العائلي. لاحقًا، يتم إجراء التنظير الداخلي والخزعة واختبارات أخرى والتصوير.
فحص التصوير بالرنين المغناطيسي – يستخدم هذا الاختبار التصويري الموجات الراديوية والمغناطيسات القوية لإنشاء صور مفصلة للجزء الداخلي من الرقبة.
فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني – فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني هو نوع من فحص التصوير المقطعي المحوسب الذي يتضمن حقن مادة مشعة في الدم. إنه ينشئ صورًا للمناطق المشعة في جسمك. يمكن استخدام هذا النوع من اختبار التصوير في حالات سرطان الحنجرة المتقدم والخبيث.
شعاع الباريوم – إذا كان المريض يعاني من صعوبة في البلع، فقد يقترح الطبيب اختبار بلع الباريوم. قبل إجراء الاختبار، يشرب المريض سائلاً كثيفاً يغطي الحلق والمريء. بعد شرب هذا السائل، يتم التقاط صور بالأشعة السينية لحلقة المريض والمريء.
علاج سرطان الحنجرة
السؤال الأول الذي قد تطرحه هو: هل يمكن علاج سرطان الحنجرة؟
في الواقع، قد يكون سرطان الحنجرة قابلاً للشفاء اعتمادًا على مرحلة ونوع السرطان والحالة الصحية العامة للمريض وطرق العلاج المختارة. في الحالات التي يتم فيها تشخيص السرطان في المراحل المبكرة، تكون احتمالية العلاج النهائي عالية جدًا، ويمكن للمرضى العودة إلى حياتهم الطبيعية بعد العلاج. تعتمد طريقة العلاج المستخدمة للمريض على مرحلة السرطان وعوامل أخرى. تشمل خيارات علاج سرطان الحنجرة ما يلي:
المرحلة 0 (الحالات الخفيفة): يمكن علاجها بالجراحة بالمنظار أو العلاج الإشعاعي.
المرحلة 1 و2: يمكن علاج معظم سرطانات الحنجرة في المرحلتين 1 و2 بنجاح دون استئصال الحنجرة بالكامل. في معظم الحالات، يتم إجراء العلاج الإشعاعي أو جراحة الحنجرة.
جراحة سرطان الحنجرة: جراحة سرطان الحنجرة هي إزالة كاملة للحنجرة.
العلاج الكيميائي لسرطان الحنجرة: قد يوصي طبيب الأورام بالعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي للأورام الكبيرة والأورام التي انتشرت إلى الغدد الليمفاوية والأعضاء أو الأنسجة الأخرى.
علاج سرطان الحنجرة باستخدام الجراحة بالليزر: هناك أيضًا علاج لسرطان الحنجرة، والذي يتضمن الجراحة بالليزر. في هذا العلاج، يتم إجراء عملية جراحية للحنجرة من خلال الفم، ويتم إزالة الورم بالليزر.
سرطان الحنجرة
ما هو معدل البقاء على قيد الحياة لسرطان الحنجرة؟
يعتمد معدل بقاء الشخص المصاب بسرطان الحنجرة على عوامل مختلفة، مثل مرحلة السرطان والعمر والصحة العامة للمريض. يساعد التشخيص المبكر للمرض على منع تطوره. اعتمادًا على مرحلته، يتراوح معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بين 30 إلى 90 بالمائة. يعيش المرضى المصابون بسرطان الحنجرة الشديد لمدة تصل إلى 5 سنوات أو أكثر.
هل يمكن أن تصاب بسرطان الحنجرة لسنوات ولا تعلم بذلك؟
قد تظهر أعراض سرطان الحنجرة في أي عمر. قد لا يتم تحديد مراحل سرطان الحنجرة وظهور أعراضه الأولى دائمًا. ورغم أن نسبة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا والذين يعانون من هذا المرض أعلى، إلا أن الشباب قد يصابون بهذا المرض أيضًا.
أخيرًا
يتطور سرطان الحنجرة بأعراض محددة مثل خشونة الصوت والتهاب الحلق وصعوبة البلع. يعد هذا النوع من السرطان من الأمراض التي يكون وقت التشخيص فيها مهمًا جدًا للعلاج. إذا تم تشخيص سرطان الحنجرة في الوقت المناسب، تنخفض احتمالية الوفاة، ويمكن للمريض العودة إلى الحياة الطبيعية بمساعدة طرق علاجية أخرى مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي وما إلى ذلك.